السيد هاشم البحراني
6
مدينة المعاجز
الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبي - صلى الله عليه وآله - حتى مضى عامة الليل ، ثم قال لهما : انصرفا إلى أمكما ، فبرقت برقة ، فما زالت تضئ لهما حتى دخلا على فاطمة - عليها السلام - والنبي - صلى الله عليه وآله - ينظر إلى البرقة ، وقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت . وقد رواه السمعاني وأبو السعادات [ في فضائليهما ] ( 1 ) : عن أبي جحيفة ، إلا أنهما تفردا في حق الحسن ( 2 ) - عليه السلام - . ورواه ابن الفارسي في روضة الواعظين : عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - . ( 3 ) التاسع والثمانون النور الذي مشى فيه وأخوه الحسن - عليهما السلام - والمطر الذي لم يصبهما والجني الذي حرسهما 1050 \ 103 - ابن بابويه في أماليه : قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل - رحمه الله - ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي الباقر ، عن أبيه - عليهم السلام - قال : مرض النبي - صلى الله عليه وآله - المرضة
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : الحسين . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 3 \ 390 . روضة الواعظين : 166 وأورده أبو سعيد الخرگوشي في شرف النبي - صلى الله عليه وآله - ( ترجمته ) 5 : 273 . وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 45 مع معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - .